حرص الصحابة الكرام على المحافظة على نص كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته، وبعد مماته، وكيف لا وقد سمعوا التحذير الصريح والوعيد الأكيد الذي ألقاه إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: " من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار "، ولكنهم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا إذا أشكل عليهم شيء سألوا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت حياته صلى الله عليه وسلم خير حارس لكلامه، فلما لحق صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى، اجتهد الصحابة رضي الله عنهم في الحفاظ على حديثه، وفق منهج علمي محدد المعالم، تمثل في القواعد الآتية :