<%@LANGUAGE="VBSCRIPT" CODEPAGE="1256"%> سياسة التسويق لجوامع الكلم
           
 
سياسة التسويق لجوامع الكلم

 

أولا: الهدف من بيان سياسة تسويق برنامج جوامع الكلم: نهدف من وراء إعلان هذه السياسة أن نؤكد للمستخدم لبرامجنا في أول تعامل له معنا، أن الشركة تهدف إلى توثيق علاقتها بالمستخدم، وستعمل بمشيئة الله تعالى وفق المبادئ والمفاهيم الإسلامية:

•  إخلاص النية في خدمة العلوم الإسلامية.

•  تقديم خدمات حقيقية متميزة، تسد نقصا واضحا في دائرة المعارف الإسلامية ككل، وفي نفس الوقت لا تتوسع في الكم على حساب الكيف، لا يمكن مقارنتها بالبرامج المتوفرة حاليا في الأسواق، خاصة من زاوية الدراسة المتعمقة فيما نقدمه من برامج، ووصول الدراسة إلى مجموعة من النتائج غير المسبوقة.

•  عدم استغلال المستخدم وهذا شيء درجت عليه معظم شركات السوفت وير على مستوى العالم، فأنت تدفع كامل ثمن استخدام برنامج معين، ثم يتطور البرنامج ويظهر له إصدار جديد، فتنسى جميع الشركات أنك دفعت ثمن هذه الخدمة، فتطالبك بكامل ثمن الإصدار الثاني، وهكذا، فالإصدار الأول لبرنامج إسلامي وشراء المستخدم له، معناه حصوله على هذه الخدمة في مقابل مادي هو ثمن البرنامج، فإذا طرأ سبب يستدعي إعادة تطوير البرنامج، كالتحول من نظام تشغيل دوس إلى نوافذ مثلا، يستوجب إعادة كتابة البرنامج، بينما لا يتغير توصيف الملفات، فكيف تستحل هذه الشركات الحصول مرة ثانية لثمن نفس الخدمة؟ أما إذا طورت الشركة إصدارا جديدا، أضاف بعض خدمات لم تكن موجودة في الإصدار الأول، فمن حقها الحصول على مقابل يساوي ما قدمته من خدمات جديدة، وهذا لا يساوي ثمن البرنامج ككل، وهذه شبهة قادحة في صفقة البيع الأولى، ونوع من الخلابة المنهي عنها شرعا.

•  إن نتيجة سياسة التسويق المتبعة في كل ما نعرفه من شركات يحقق لها أرباحا مرتفعة في أوقات صغيرة، وكل ذلك على حساب المستخدم، ولذلك يسرنا أن نعلن أن من سيحصل على أي نسخة من برامجنا، سيسجل في قاعدة بيانات مستخدمي البرامج، وسيكون له الحق في الحصول ليس على الإصدار التالي فقط، وإنما على الإصدارات المتتالية لنفس البرنامج، وسيتحمل فقط كلفة إنزال الملفات الجديدة من موقعنا على الشبكة بدون أي مقابل، مكتفين بنسبة لا تزيد عن 20 % من ثمن البرنامج كمصاريف إدارية فقط، وقد يضاف عليها ثمن الشحن في حالة طلب المستخدم نسخة جديدة من البرنامج ليحتفظ بها عنده.

•  خلال عملنا في الإصدار الثاني، ستتوفر لدينا منتجات مرحلية فيها تصحيحات لما وصلنا من ملاحظات، أو  استدراكات ظهرت خلال مراحل العمل التالية، أو إضافة خدمات جديدة، وستتولى الشركة في جميع تلك الأحوال توصيل هذه المراحل إلى المستخدم عن طريق موقعنا أو بإرسال نسخة جديدة بنفس السياسة الموضحة في البند عاليه.

ثانيا: منافذ التسويق:

•  التسويق عبر الإنترنت، نظرا للـخبرة المتاحة في الشركة حاليا، والتي امتدت من سنة 1988 ميلادية في خدمة العلوم الإسلامية، سواء في تطوير البرامج وتسويقها في دول الخليج وماليزيا وأوروبا وتركيا، وأيضا الخبرة التي صاحبت أعمال النشر الورق ي لإسهامات في مجال الدعوة، التي تصحح الكثير من المفاهيم الخاطئة والمنتشرة مع الأسف الشديد في أوساط المثقفين، والبسطاء من المسلمين، قد أتاحت للشركة التركيز في المرحلة الأولى على التسويق من خلال الإنترنت، مع إرجاء المشاركات في المعارض وما شابه ؛ لأنها لا تحقق الانتشار الجيد للبرامج المتميزة وسط هذا الكم الكبير من البرمجيات السطحية التي تصدر بين عشية وضحاها.

•  الاتصال بالمهتمين بالمعارف الإسلامية لبحث سبل التعاون في دعم هذه المنتجات لتوصيلها لأكبر عدد من المؤسسات الإسلامية على مستوى العالم.

•  تعيين موزعين لبرامجنا على المستوى العالمي: سيتم خلال الفترة القادمة الاتصال بأهم موزعي البرمجيات الإسلامية على المستوى المحلي والعربي والإسلامي، ولدينا خطة لتوفير إصدارات جزئية من جوامع الكلم وبعدة لغات، ويشترط في الموزعين المطلوبين أن يهدفوا إلى نشر السنة قبل تحصيل عمولات التسويق، فبهذا وحده سيكتب لبرامجنا ما هو مأمول عند الحق تبارك وتعالى.

ثالثا: التعاون مع دور النشر في إعادة طباعة السنة بمنظور جديد يخرج من إطار مصادر السنة المتعددة، إلى إطار ما نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ل يجمع المسلمين على الصحيح من السنة، وفتح مجال ترجمة هذه الأحاديث إلى اللغات: الإنجليزية، والماليزية، والتركية، والفرنسية، والألمانية، وبهذا العمل سيتحقق بتوفيق الله تعالى حائط صد للهجمات العشوائية التي يسعرها أعداء الإسلام، الذين يعملون بميزانيات مفتوحة بهدف إقصاء المسلمين عن دينهم الحنيف، ولن يتحقق لهم سوى البوار في الدنيا والآخرة، فالسنة الإلهية التي لا تتبدل: (إِ نَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ) صدق الله العظيم.

إن اكتساب ثقتكم سيدعمنا بعد توفيق الله تعالى لتحقيق المزيد من البرامج التي ستكون جديدة في مضمونها، عميقة في أثرها، وسيكون لها الأثر المباشر على تغيير دور البحث العلمي الإسلامي ؛ حيث سيوفر البرنامج للباحثين الأكادميين لدرجة الماجستير والدكتوراة كل ما يخص علم الدراية، وسيجمع لهم كافة المعلومات التي يضيعون سنتين أو أكثر للوصول إليها، وسيفرغ الباحث للرواية وما يستفاد منها، وهذه الاجتهادات هي التي ستبعث في الأمة روحا جديدة، وتجمع شملها على الصحيح من السنة، والله تعالى ولي التوفيق.

 

 

 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

تم التطوير بواسطة أفق للبرمجات - جميع حقوق الطبع محفوظة - 2005