<%@LANGUAGE="VBSCRIPT" CODEPAGE="1256"%> أول جمع شامل للسنة النبوية
           
 

أول جمع شامل للسنة النبوية

 

1. تحقيق حلم الأمة بجمع السنة في موضع واحد:

إن جمع السنة المطهرة في موضع واحد أمل راود الكثير من العلماء والفقهاء والمحدثين، بل وسطره ابن حجر العسقلاني في أحد كتبه كحلم يتمنى تحقيقة، وقد عمل ابن الأثير والسيوطي على تحقيقه، وجمع الجوامع دليل على حاجة الأمة لهذا العمل الموسوعي، كما قام صاحب كنز العمال بنفس المحاولة، كما أن المتأخرين من العلماء والمفكرين يرون هذه الخطوة في غاية الأهمية، ومنهم الشيخ/ شعيب الأرناؤوط في مقدمته لمسند أحمد بن حنبل، وأيضا الدكتور مراد هوفمان، يتوقع أن يسود الإسلام في الألفية الثالثة، لأن الحضارة الغربية والأمريكية ستنهار، وعلينا أن نسعى أول ما نسعى إلى جمع السنة، وحسم كل متعلقاتها، وبذلك يتفق المسلمون على ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن أن نواجه الغزو الفكري الغربي ونحن لم نتفق بعد وبصورة واضحة وبسيطة على صحة الأحاديث، وكم عددها بدون المكررات؟ وعدد رواتها وطرق أسانيدها؟ وتخريجها وشواهدها.

2. أضخم موسوعة حديثية تضم المصادر المخطوطة، والمطبوعة:

يشمل البرنامج المصادر الحديثية الأصيلة المحضة، التي يمثل الحديث المسند مادتها الأساسية، وهذه المصادر يمكن تقسيمها حسب نوعها إلى الأقسام الآتية:

  • الصحاح والمستخرجات.

  • السنن والموطآت.

  • المسانيد

  • المعاجم والمشيخات.

  • المصنفات والجوامع.

  • الأجزاء والفوائد.

  • الأمالي.

  • علوم الحديث.

3. تم حصر وإدخال مصادر البرنامج بعد التحقق من الآتي:

  • صحة نسبة كل كتاب إلى مصنفه.

  • صحة اسم الكتاب.

  • تقسيم هذه المصادر الأصيلة إلى مطبوع ومخطوط.

4. حصر المصادر الحديثية الأصيلة المخطوطة:

انصب اهتمامنا في حصر المخطوطات في إخراج ما لم يطبع على النسق التالي:

  • أهمية المصنف.

  • مدى تقدم تصنيف ذلك الجزء.

  • أهمية الجزء نفسه.

   .   فائدة :

قد يظن غير المتخصص في علوم الحديث أن إخراج نُسَخِ الأجزاء الحديثية، والأمالي، والفوائد المخطوطة أمرٌ عديم الجدوى، خاصة وأن هناك عددًا من المخطوطات تضم عددًا قليلا من الأحاديث، والجواب على ذلك: أن إضافة المخطوطات الحديثية سيحقق الفوائد التالية:

  • الدفاع عن السنة، فكثير من أدعياء العلم والمستشرقين وأصحاب الفرق الباطنية وغيرهم، يتهمون أهل السنة أنهم ضيعوا السنة، وأن هناك العديد من الأحاديث فقدت بشكل أو بآخر، فكان علينا أن نحرر ما وقع تحت أيدينا من مخطوطات في المرحلة الأولى والتي شملت 345 مخطوط حديثي، ثم نوفر لها كافة الخدمات المعلوماتية الأخرى، ومنها التخريج والشواهد، وقد تحققنا أن 345 مخطوط دونت على مدى سبعة قرون تقريبا لا تضم متنا واحدا لم يرد في مصادر الحديث المشهورة، وبذلك تنتهي مزاعم أعداء الإسلام، بل إننا استفدنا منها حين توصلنا إلى طرق جديدة لرواية الحديث، وكفاه دليلا على حفظ الله تعالى لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وردًا على المستشرقين.

  • تعريف راوٍ مبهم، وتبيان حاله بوجود كلام لبعض الأئمة فيه.

  • سبر حال بعض الرواة المجاهيل الذين لا نجد لهم غير رواية واحدة في المصنفات التي بين أيدينا، مما ييسر الطريق لإعطاء حكم نهائي عليه، بدلا من ثبوته على مرتبة الجهالة.

  • بيان بعض الفوائد الإسنادية عن طريق جمع الروايات.

  • بيان بعض الفوائد في المتن، كتبيين لفظة مبهمة، يفسرها بعض الرواة.

  • بيان مدى تصرف بعض الرواة في المعنى عن طريق جمع الروايات.

  • الاستدلال على أحوال بعض المدلسين من ثبوت لقياهم لذاك الشيخ من عدمه.

  • الفصل في تحديد أحوال الرواة المختلطين، فمن سبر المرويات وحصرها يمكن الوصول إلى مدى موافقة المتهم بالاختلاط لأحاديث الثقات من عدمها، فمتى وجدناه قد وافق الثقات في احاديث يرويها عن شيخ معين علمنا أن أحاديثه عن ذلك الشيخ مقبولة، وأنها قبل الاختلاط، وهذه فائدة لا تتحقق دون جمع المرويات، كما هو معلوم لكل مشتغل بالحديث، وغير ذلك من فوائد لا تخفى على المشتغلين بهذا العلم الشريف.

5. قمنا بتحديد مصادر الحديث غير الأصيلة:

والتي تشمل كل المصنفات في أنواع الفنون الشرعية والتي لا تعنى بشكل رئيس بالمرويات الحديثية كجزء أساسي في تصنيفها. وتكمن أهمية تلك المصنفات في:

  • وجود بعض المرويات الحديثية بها، مما يفوت بعض الفوائد على المشتغلين جراء عدم وقوفهم على هذه المرويات.

  • حفظ بعض هذه المصادر لمرويات بعض الأئمة المفقودة، وعلى سبيل المثال: فكتاب المغني لابن قدامة؛ قد أورد كثيرًا من الأحاديث المسندة من رواية الإمام سعيد بن منصور، والتي تعد مفقودة في مصنفه المطبوع، فإدخال هذا الكتب للوقوف على تلك المرويات يعد فائدة هامة للوقوف على بعض المرويات المفقودة من كتاب السنن للإمام / سعيد بن منصور.

  • وجود بعض الأحاديث التي لا تثبت من مناكير، وموضوعات، لا وجود لأسانيدها إلا في كتب اللغة والأدب مثلا ككتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني، والباحث كان كثيرًا ما يرجع إلى كتب الموضوعات فيطالع فيها الحكم على الحديث بالوضع دون أن يطالع الإسناد، والأمر يزداد فائدة بلا مرية إذا طالعنا الأصل المسند للرواية، والذي يساهم بشكل كبير في الحكم على بعض الرواة بالوضع، أو رواية المناكير عن طريق القطع، لا الظن.

 

 

سابعا : مصادر جوامع الكلم المخطوطة ( 543 ) و المطبوعة ( 857 )

 

 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

تم التطوير بواسطة أفق للبرمجات - جميع حقوق الطبع محفوظة - 2005