هو الخامس من سلسلة الظاهر والباطن، وهو الغاية من وراء هذه السلسلة، وتأتي أهميته بعد بيان انحراف مناهج الباطنية وأدعياء القرب من الله، ولهذا يوضح الكتاب كيفية السلوك القويم على هدي الكتاب والسنة على الصراط المستقيم، ويبدأ الكتاب بمناقشة الملحدين، وينتهي بهم إلى إثبات صحة الإسلام، ورسالة سيد المرسلين، ثم ينتاول أهم الاسفسارات التي تدور في أذهان الجميع: من نحن؟ ولماذا خُلقنا في هذا الكون؟ ومن الذي صنع كل هذا؟ وما الحكمة وراء كل ما حولنا؟ ومن أين جئنا؟ وإلى أين المنتهى؟ ثم يستعرض مراتب الوجود، وخلافة بني آدم على الأرض.
يقدم الكتاب تحليلا لعوالم الإنسان الخمسة: الجسد، والنفس، والعقل، والقلب، والروح، وكيف تسلك هذه العوالم إلى بارئها؟ وكيف تتفاعل هذه العوالم بعضها البعض؟ وما علاقاتها وتأثيراتها المتبادلة في حالات الطاعة، وحالات المعصية؟
ويقدم رحلة الإنسان عبر الزمان، ومراحل تلك الرحلة التي تمر بخمس محطات، وموقع حياته على الأرض وابتلاؤه فيها وسط هذه الرحلة الممتدة عبر الزمان. وما المطلوب منه خلال حياته على الأرض؟ وكيف يجتاز هذه المرحلة بما ينجيه من باقي مراحل هذه الرحلة؟ مع الرد على أوهام د.عبد الصبور شاهين .
ثم يحدد الكتاب دعائم السلوك إلى الله تعالى ممثلة في: ضرورة تحصيل العلم، والوصول إلى الفهم، فهما أصل السلوك القويم، مع التزود بالتقوى، فهي دائما خير زاد، ولابد للسالك من أمرين متلازمين هما: الإخلاص والمتابعة اللذان يمثلان جناحي السلوك، وهنيئا لمن وفقه مولاه إلى رفيق صالح يصاحبه ويعينه على طاعة الله تعالى، مع ملازمة ذ كر اللَّـه على كل حال.

تصفح الكتاب
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
     
جميع حقوق النشر © محفوظة لشركة أفق للبرمجيات