• هو الثاني من سلسلة أعلام الإسلام، بعد كتاب عمر بن الخطاب العدل، الدولة، الحضارة، وهي سلسلة الإصدارات التالية للظاهر والباطن، التي ضمت خمسة كتب جامعة للكثير من المعلومات، وتصحح الكثير من المفاهيم الباطنية.
  • لقد شغلت أحسن القصص الوجدان، وملأت الفكر والأركان ، حتى شرع القلم في البيان، فظهرت جوانب الجمال التي كست مشاهد القصة بالضياء، ورغم تعاقب البلاء على الكريم ابن الكرام، وعلى أبيه الشيخ الجليل يعقوب عليه السلام ، وفرقت بينهما المسافات، إلا أن يقين اللقاء لم يضعف، بل كان من لطيف المشيئة أن بدأت القصة ببشرى جمع الشمل، فظل متتبع القصة ينتظر تحقيق الفرج طوال متابعته للأحداث، ولم تغب دهشته من صلابة يعقوب، وإيمانه في تحقق الرؤيا في نهاية المطاف لا يتزعزع ، حتى أن بعض ولده لم يُخفِ عجبه من كثرة ذكره ليوسف، إن قصة الكريم ابن الكرام ستظل خالدة أبد الدهر، ما دامت صفحات كتاب ربي مبسوطة بين أحباب القرآن الكريم.
  • يقدم الكتاب طرحا جديدا لأحسن القصص، سواء في تفسير رؤيا يوسف عليه السلام ، وكيف أوصلت المشاهد التي رآها يوسف عليه السلام ؟ إلى ما عَبَّرها به يعقوب عليه السلام، وبيان دور إبليس في إيذاء يوسف عليه السلام ، واشتراك إخوته في إبعاده عن أبيه، وكيف أصبحوا أنبياء بعد ذلك؟
  • يتناول الكتاب قوله تعالى: ] وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ،وَهَمَّ بِهَا [ ، ويناقش أقوال المفسرين، ثم يستعرض حياة يوسف في السجن، ورؤيا صاحبيه، ثم رؤيا الملك، وظهور براءة يوسف، التي أوصلته إلى أن يصبح عزيز مصر، وكيف ابتكر حلولا غير مسبوقة لعلاج مشكلة الجفاف كما يستعرض ما يميز أسلوب يوسف في الدعوة إلى الله، ثم كيد الله تعالى له حتى تحققت رؤياه، ودخل بنو إسرائيل إلى أرض مصر.
  • إن هذا الكتاب جدير بالاقتناء، وسيتلوه بمشيئة الله تعالى قصص باقي الأنبياء، ثم نطرح سيرة النبي عليه الصلاة و السلام من خلال تأمل غير مسبوق، سيمكن القارئ من الاطلاع على أحداث السيرة كأنه يراها تحدث أمامه، والله تعالى وحده المستعان.

تصفح الكتاب
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
     
جميع حقوق النشر © محفوظة لشركة أفق للبرمجيات