هو الرابع من سلسلة الظاهر والباطن، نوضح فيه موقف الكتاب والسنة من القبور، وهيئة القبور، والمحظورات التي وردت في هذا الشأن، مع بيان آراء فقهاء المذاهب الأربعة، وأوجه اللبس الحاصل في المسألة، وكيف حذر النبي r المسلمين من اتباع سنن أهل الكتاب.
يخصص الكتاب بابا كاملا يتتبع خلاله أحداث فتنة مقتل الحسين سيد شباب أهل الجنة، وينفي عنه تهمة الخروج على الحاكم، ولولا الخدمات الزائدة التي قدمها قادة جيش يزيد بن معاوية، ما انتهت الأمور إلى تلك النهاية المأساوية.
ومن خلال دراسة تاريخية موثقة، يتتبع الكتاب أقوال المنتصرين إلى خمسة أماكن، يزعم كل منها أن رأس الحسين t ، بها وهي: كربلاء، ودمشق، وعسقلان، والقاهرة، والبقيع، ويوجد ثلاثة مواضع لقبر السيدة زينب بنت علي رضي اللَّـه عنها، هي: دمشق، والقاهرة، والبقيع، ولا بد أن يكون الرأس في موضع واحد فيها، وباقي المواضع الأربعة خالية مما يتعلق بالحسين، كما يحدد مرقد السيدة زينب الصحيح، وينتهي الكتاب إلى حقيقة واحدة صحيحة عن مرقد الرأس وضريح السيدة زينب رضي اللَّـه عنهما.
يصحح الكتاب الكثير من المفاهيم عن ديوان الأولياء، وكون السيدة زينب رئيسة الديوان، ومزاعم تصريف الأولياء للكون، مع بيان الدليل من الكتاب والسنة على مزاعم التصريف، وكيف أن من يعتقد بهذه المعتقدات، قد قطع المفازات الطويلة في الشرك باللَّـه تعالى؟
يقدم الكتاب توصيات عملية للتغلب على الكثير من المخالفات التي ترتكب بدعوى حب آل البيت رضوان اللَّـه عليهم، وهم برآء من كل هذه المزاعم.

تصفح الكتاب
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
     
جميع حقوق النشر © محفوظة لشركة أفق للبرمجيات